السيد هاشم البحراني

139

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب الثاني والعشرون فيما يقوله عليه السلام من الدعاء عند قراءة القرآن ، وعند رؤية هلال شهر رمضان ، وعند النّوم والانتباه وإذا أصبح وإذا خرج من المنزل وغير ذلك 1 - محمّد بن يعقوب في « الكافي » قال « 1 » : كان أبو عبد اللّه عليه السلام يدعو عند قراءة كتاب اللّه عزّ وجل : « أللّهم ربّنا لك الحمد ، أنت المتوحّد بالقدرة والسلطان المتين ، ولك الحمد ، أنت المتعال بالعزّ والكبرياء وفوق السماوات والعرش العظيم ربّنا ولك الحمد أنت المكتفي بعلمك والمحتاج إليك كل ذي علم ، ربّنا ولك الحمد يا منزل الآيات والذكر العظيم ، ربّنا فلك الحمد بما علّمتنا من الحكمة والقرآن العظيم . « 2 » أللّهم أنت علّمتناه قبل رغبتنا في تعليمه ، واختصصتنا به قبل رغبتنا بنفعه ، أللّهم فإذا كان ذلك منّا منك وفضلا وجودا ولطفا بنا ورحمة لنا وامتنانا علينا من غير حولنا ولا حيلتنا ولا قوّتنا . أللّهم فحبّب إلينا حسن تلاوته ، وحفظ آياته ، وإيمانا بمتشابهه وعملا بمحكمه وسبيلا في تأويله ، وهدي في تدبيره ، وبصيرة بنوره ،

--> ( 1 ) الحديث مرسل . ( 2 ) في المصدر : العظيم المبين .